‏ غفرآن ..

بينما كنت منزوياً في مكان ليس بوحيد و منهمكاً في محاولة الهروب مني للبحث عني في تفاصيلي و أنا أردد:
(ح تهرب كيف و إنت وراك!)
 أرسل إلي أحد أقربائي رسالة نصية مقتبسة تقول:
[لا أحد كتب أو رسم أو نحت أو صنع أو أخترع إلا من أجل أن يخرج من ألجحيم الذي يعيش فيه.. ]
فكانت هذه الرسالة غفرآن لكل ما أذنبته في حقي نفسي بعشقها.
نص:
 
و لقد سئمت مدينتي حد الوثاق
كحقيقتي و حبيبتي سحقاً و يا للإحتراق
***
 ما قلته سلفاً نفاق!
 فقد أبتعدت مسافةً أخرى على ذات المكان
هل يستوي نصف أبتعادي و الهوان؟
***
هل ينزوي لون التمادي
 طعم حلمي حين أخفيت ودادي
 ذكرياتي العشق أنثى! ثم مأساة أعتيادي
***
حين كانت
 كنت أهواها و قد كان أعتقادي
 غير أني ضاعت أوراق أعتمادي
 
alfa
Advertisements

فكرتان اثنتان على ”‏ غفرآن ..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s