ثم لا جدوى من الأحزآن ..

=============
 تحية طيبة لكل من أتت عيناه على هذه الفوضى الرتيبة و التي أدعوها بزاويتي الخاصة أو متنفسي عندما يشتد بي هذياني من إدماني القديم  شرب قهوتي بإسراف في حضرة الذكريات.
ها أنا ذا أعود روحاً لا جسدا، و كنت قد إتخذت قراري بالرحيل و إذ أتذكر جملتي التي قلتها  (سوف أبعث بي إلى الغياب لألتقيني هناك ثم لاجدوى من الأحزآن).  كان هذا قراري و قد شرعت فيه بالفعل و ها أنا الآن في القاهرة و لا أدري أين سأكون غداً و لكن الأمر الذي أكاد أجزم به هو أنني لن أكون في وطني ذلك الذي أدعوه بالـ(كمين!) لأمرٍ في نفس يعسوب.
لا أدري لماذا عدت إلى خطي الوهمي هذا و هو يفصل بين لا شيئين! في الحين الذي أقفلت فيه لأكثر من نصف عام صفحة الفيس بوك خاصتي ذلك الثالوث الأقدس عندي (إلهامي و ما اكتب ، أصدقائي و عشقي الأبدي) و أهملت صفحتي تويتر و  .about me
لا أدري و لكن على ما يبدو أنني لازلت اؤمن بعبارتي تلك “بعض الأمور تحدث لا لشيء إلا لعدم إمتلاكها لأسباب منطقية لحدوثها“.
على العموم تعثرت اليوم بمدونة تسمى “مأوى للعابرين” و قد كان لهذه المدونة أثر الفراشة_ و كما يقال أثر الفراشةِ لا يزول_ في إعادتي إلى وعي و الحنين نعم الحنين ذلك الشيء السحري و الغريب و الذي يشدني إلى تلك السنوات الخمس التي قضيتها في أزقة جامعة الخرطوم و في قسم الفيزياء بكلية العلوم ؛ أنا أعترف بحنيني إلى تلك البقعة و إلى أولئك النفر الكريم من أصدقائي و أساتذتي و حتى تلك الفتاة التي أغرمت بها حتى فقدتني إلى الأبد و هي كعادة الفتيات تجاهلتني كقطرة الندى التي سقطت على المحيط فلم يكترث ؛ و أحن أيضاً إلى النشاطات و المنتديات الشعرية و الفكرية التي كنت أجد نفسي فيها.
على العموم سأحاول العودة إليا و أشواقي و كتاباتي ما أستطعت و تظل هي أمنيتي الوحيدة و لو وصلت إلى هاوية ‏المنون.

alfa

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s