هي و الليث ..

 

الا حييتي عني يا حياتي
احييكي تحية فاتِحِينا
**
احييكي فقد لاقيتي ليثاً
حماتُ القومِ منه لهاربينا
**
سقاه الدهر احقاداً وغدراً
على احقادِ من سكن العرينا
**
له في كل ناحيةٍ ضحايا
و في كل البيادِر ميتينا
**
اخاف الناس حتى صار خوفاً
يورث للبنات وللبنينا
**
عتاد الليث حقدٌ قد تخلد
وعند حبيبتي حسنٌ وزينا
**
و لما همّ أن يقضي عليها
وطبعُ الليثِ بدءاً بالوتينا
**
رمته حبيبتي بسهام طرفٍ
فصار البطش في لحظات لينا
**
وذاب الليثُ من لحظيها
حتى أحال تراب تلك الارض طينا
**
ولما لم يجد منها مفراً
دعا الرحمنُ ان ينجيه حينا
**
اجاب الله دعوته فرمشت
و فرى الليث مكسورا” حزينا
**
وبعد الليلة الشعواءِ مرت
رأينا الليث في وسط المدينا
**
رايناهو بحانوتٍ صغيرٍ
يبيع زهور فل و ياسمينا
**
فقال صويحبي ياليت شعري
أأحلم ام ارى رؤيا اليقينا
**
اجاب الحيدرة الحانوتي عني
بانا للحقيقة ناظرينا
**
وان الحلم ماكان الغداة
برؤياهُ لبنت الحور عينا
**
واقسم انه هجر البراري
وعاد اليوم للحق المبينا
 

 

alfa
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s